التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ) فإن أعرضوا عن الإيمان، وعن عبادة الله وحده فأعلمهم يا محمد أنك وإياهم على علم من أن بعضكم لبعض حرب ؛ فلا صلح بينك وبينهم ولا سلم. بل إنك بريء منهم، وهم برآء منك.
قوله :( وإن أدري أقريب أن بعيد ما توعدون ) ( إن )، أداة نفي ؛ أي ما أدري متى يحل بكم عقاب الله وانتقامه الذي وعدكم، أقريب نزوله بكم أم بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى