الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّمَآ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَآءٍ﴾ يعني أعلمتكم على بيان أنا وإيّاكم حرب لا صلح بيننا، وإنّي مخالف لدينكم، وقيل : معناه على سواء من الإنذار لم أُظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره، وقيل : لتستووا في الإيمان به، وهذا من فصيحات القرآن.
﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ وما أعلم ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ يعني القيامة، نسخها قوله ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾.
﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ وما أعلم ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ يعني القيامة، نسخها قوله ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾.