أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فإن تولوا﴾ عن التوحيد. ﴿فقل آذنتكم﴾ أي أعلمتكم ما أمرت به أو حربي لكم. ﴿على سواء﴾ مستوين في الإعلام به أو مستوين أنا وأنتم في العلم بما أعلمتكم به، أو في المعاداة أو إيدانا على سواء. وقيل أعلمتكم أني على ﴿سواء﴾ أي عدل واستقامة رأي بالبرهان النير. ﴿وإن أدري﴾ وما أدري. ﴿أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ من غلبة المسلمين أو الحشر لكنه كائن لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى