بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ ؛ قال : فإن أعرضوا عن الإيمان، ﴿فَقُلْ ءاذَنتُكُمْ﴾ يعني : أعلمتكم ﴿على سَوَاء﴾، أي على بيان علانية غير سر ؛ ويقال : أعلمتكم بالوحي الذي يوحى إليّ، لنستوي في الإيمان به ؛ ويقال : معناه أعلمتكم، فقد صرت أنا وأنتم على سواء. وهذا من الاختصار.
ثم قال عز وجل :﴿وَإِنْ أَدْرِى﴾، يعني : وما أدري، ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ من نزول العذاب بكم في الدنيا فقل لهم :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول﴾.
ثم قال عز وجل :﴿وَإِنْ أَدْرِى﴾، يعني : وما أدري، ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ من نزول العذاب بكم في الدنيا فقل لهم :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول﴾.