زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أي : اعرضوا ولم يؤمنوا ﴿فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء﴾ في معنى الكلام قولان :
أحدهما : نابذتكم وعاديتكم وأعلمتكم ذلك، فصرت أنا وأنتم على سواء قد استوينا في العلم بذلك، وهذا من الكلام المختصر، قاله ابن قتيبة.
والثاني : أعلمتكم بالوحي إلي لتستووا في الإيمان به، قال الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ أي : وما أدري ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ بنزول العذاب بكم.
أحدهما : نابذتكم وعاديتكم وأعلمتكم ذلك، فصرت أنا وأنتم على سواء قد استوينا في العلم بذلك، وهذا من الكلام المختصر، قاله ابن قتيبة.
والثاني : أعلمتكم بالوحي إلي لتستووا في الإيمان به، قال الزجاج.
قوله تعالى :﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ أي : وما أدري ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ بنزول العذاب بكم.