التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿آذنتكم على سواء﴾ أي : أعلمتكم بالحق على استواء في الإعلام وتبليغ إلى جميعكم لم يختص به واحد دون آخر.
﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ إن هنا وفي الموضع الآخر نافية، وأدري فعل علق عن معموله لأنه من أفعال القلوب وما بعده في موضع المعمول من طريق المعنى فيجب وصله معه، والهمزة في قوله :﴿أقريب﴾ للتسوية لا لمجرد الاستفهام، وقيل : يوقف على إن أدري في الموضعين، ويبتدأ بما بعده، وهذا خطأ لأنه يطلب ما بعده.
﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ إن هنا وفي الموضع الآخر نافية، وأدري فعل علق عن معموله لأنه من أفعال القلوب وما بعده في موضع المعمول من طريق المعنى فيجب وصله معه، والهمزة في قوله :﴿أقريب﴾ للتسوية لا لمجرد الاستفهام، وقيل : يوقف على إن أدري في الموضعين، ويبتدأ بما بعده، وهذا خطأ لأنه يطلب ما بعده.