الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فإن تولوا فقل آذنتك على سواء﴾[ ١٠٨ ].
أي : فإن أدبر هؤلاء المشركون عن توحيد الله والإقرار بما جئتهم به، فقل : آذنتكم على سواء(١) أي : أعلمتكم أني وإياكم على حرب لا صلح بيننا. يعني بذلك قريشا.
وقال قتادة :﴿على سواء﴾ على مهل/.
أي : قل لهم يا محمد : ما أدري متى يحل بكم عقاب الله على كفركم. أقريب هو أم بعيد.
١ قوله: (أي فإن أدبر... سواء) ساقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى