إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ عن الإسلام وعن شرائعه ومباديه ولم يلتفتوا إلى ما يوجبه من الوحي ﴿فَقُلْ﴾ لهم ﴿آذَنتُكُمْ﴾ أي أعلمتُكم ما أُمرت به أو حربي لكم ﴿على سَوَاء﴾ كائنين على سواءٍ في الإعلام به لم أطْوِه عن أحد منكم أو مستوين به أنا وأنتم في العلم بما أعلمتُكم به أو في المعاداة أو إيذاناً على سواء، وقيل : أعلمتكم أني على سواء أي عدلٍ واستقامة رأيٍ بالبرهان النيّر ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ أي ما أدري ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ من غلَبة المسلمين وظهورِ الدين أو الحشرُ مع كونه آتياً لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى