النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَإِن تَوَلَّوا﴾ يعني أعرضوا، وفيه وجهان :
أحدهما : عنك.
والثاني : عن القرآن.
﴿فَقُلْ آذَنْتَكُمْ عَلَى سَواءٍ﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : على أمر بَيِّنٍ سَوِيّ، وهذا قول السدي.
والثاني : على مَهْل، وهذا قول قتادة.
والثالث : على عدل، وهذا قول الفراء.
والرابع : على بيان علانية غير سر، وهذا قول الكلبي.
والخامس : على سَواءٍ في الإِعلام [ لا ] يظهر لبعضهم ميلاً عن بعض، وهذا قول علي بن عيسى.
والسادس : استواء في الإِيمان به.
والسابع : معناه أن من كفر به فهم سواء في قتالهم وجهادهم، وهذا قول الحسن.
أحدهما : عنك.
والثاني : عن القرآن.
﴿فَقُلْ آذَنْتَكُمْ عَلَى سَواءٍ﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : على أمر بَيِّنٍ سَوِيّ، وهذا قول السدي.
والثاني : على مَهْل، وهذا قول قتادة.
والثالث : على عدل، وهذا قول الفراء.
والرابع : على بيان علانية غير سر، وهذا قول الكلبي.
والخامس : على سَواءٍ في الإِعلام [ لا ] يظهر لبعضهم ميلاً عن بعض، وهذا قول علي بن عيسى.
والسادس : استواء في الإِيمان به.
والسابع : معناه أن من كفر به فهم سواء في قتالهم وجهادهم، وهذا قول الحسن.