اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً﴾ يا معشر قريش «فِيِهِ ذِكْرِكُمْ » أي شرفكم، كما قال :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾(١) وإنَّهُ شَرَفٌ(٢) لمن آمن به. وقال مجاهد : فيه حديثكم. وقال الحسن :«فِيهِ ذِكْرُكُمْ » أي ذكر ما تحتاجون إليه من أمور دينكم(٣) «أَفَلاَ تَعْقِلُونَ » وهذا كالحث(٤) على التدبر للقول لأنهم كانوا عقلاء، لأن التدبر(٥) من لوازم العقل، فمن لم يتدبر فكأنه خرج عن العقل(٦).
١ [الزخرف: ٤٤]..
٢ في ب: وهو أشرف. وهو تحريف..
٣ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٤٧٧..
٤ في الأصل: كالبعث..
٥ في النسختين: الخوف.
.

٦ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى