مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ﴾ يا معشر قريش ﴿كتابا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ شرفكم إن عملتم به أو لأنه بلسانكم أو فيه موعظتكم أو فيه ذكر دينكم ودنياكم والجملة أي فيه ذكركم صفة ل ﴿كتاباً﴾ ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ ما فضلتكم به على غيركم فتؤمنوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى