لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يريد بالكتاب القرآن، وقوله :﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ : أي شرفُكم ومحلُّكم، فَمَنْ استبصَر بما فيه من النور سَعِدَ في دنياه وأخراه.
تفسير الآية ١٠ من سورة الأنبياء من كتاب لطائف الإشارات