لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يريد بالكتاب القرآن، وقوله :﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ : أي شرفُكم ومحلُّكم، فَمَنْ استبصَر بما فيه من النور سَعِدَ في دنياه وأخراه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى