فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾
﴿كتابا فيه ذكركم﴾ قرآنا فيه شرفكم.
حق يقسم عليه أن الكتاب العزيز، العربي المبين، فيه حديثكم كما روي عن مجاهد، قال : فيه حديثكم أفلا تعقلون ؟ قال في { قد أفلح )(١) :{ .. بل آتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون )(٢) ؛ وعن سفيان : نزل القرآن بمكارم الأخلاق.. ؛ أو المراد الشرف، كما جاء في قول الحق سبحانه :{ وإنه لذكر لك ولقومك.. )(٣) ؛ نقل ابن جرير :... لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه شرفكم.. وذلك أنه شرف لمن اتبعه وعمل بما فيه. ا ه.
١ سورة المؤمنون. من الآية ١١؛ كأنه يقصد السورة التي ذكر فيها هذا القول الرباني الحكيم: -{... بل آتيناهم..) وهي سورة {المؤمنون).
٢ سورة المؤمنون. من الآية ٧١..
٣ سورة الزخرف. من الآية٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى