المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم وبخهم تعالى بقوله :﴿لقد أنزلنا﴾ الآية و «الكتاب » القرآن. وقوله تعالى :﴿فيه ذكركم﴾ يحتمل أن يكون في الذكر الذي أنزله الله تعالى إليكم بأمر دينكم وآخرتكم ونجاتكم من عذابه، فأضاف الذكر إليهم حيث هو في أمرهم ويحتمل أن يريد فيه شرفكم وذكركم آخر الآية. كما تذكر عظام الأُمور، وفي هذا تحريض ثم تأكد التحريض بقوله ﴿أفلا تعقلون﴾ وحركهم ذلك إلى النصر، ثم مثل لهم على جهة التوعد بمن سلف من الأُمم المعذبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى