تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١١ - ١٥ ْ } ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ْ﴾
يقول تعالى - محذرا لهؤلاء الظالمين، المكذبين للرسول، بما فعل بالأمم المكذبة لغيره من الرسل - ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا ْ﴾ أي : أهلكنا بعذاب مستأصل ﴿مِنْ قَرْيَةٍ ْ﴾ تلفت عن آخرها ﴿وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى