أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله :﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾ أي يعلم طعنكم العلني في الإسلام وكتابه ونبيه، كما يعلم ما تكتمونه في نفوسكم من عداوتي وبغضي وما تخفون من إِحَنٍ وفي هذا إنذار لهم وتهديد، وهم مستحقون لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى