أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله :﴿وإن أدري﴾ أي وما أدري ﴿لعله﴾ أي تأخير العذاب عنكم بعد استحقاقكم له بحرِبكم للإسلام ونبيه ﴿فتنة لكم﴾ أي اختبار لعلكم تتوبون فيرفع عنكم العذاب أو هو متاع لكم بالحياة إلى آجالكم، ثم تعذبون بعد موتكم. فهذا علمه إلى ربي هو يعلمه، وبهذا أمرني بأن أقوله لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى