تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ أي : هو واقع لا محالة، ولكن لا علم لي بقربه ولا ببعده، ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ أي : إن الله يعلم الغيب جميعَه، ويعلم ما يظهره العباد وما يسرون، يعلم الظواهر والضمائر، ويعلم السر وأخفى، ويعلم ما العباد عاملون في أجهارهم وأسرارهم، وسيجزيهم على ذلك، على القليل والجليل.
وقوله :﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي : وما أدري لعل هذا فتنة لكم ومتاع إلى حين.
قال ابن جرير : لعل تأخير ذلك(١) عنكم فتنة لكم، ومتاع إلى أجل مسمى(٢). وحكاه عون، عن ابن عباس، والله أعلم.
وقوله :﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي : وما أدري لعل هذا فتنة لكم ومتاع إلى حين.
قال ابن جرير : لعل تأخير ذلك(١) عنكم فتنة لكم، ومتاع إلى أجل مسمى(٢). وحكاه عون، عن ابن عباس، والله أعلم.
١ في أ :"هذا".-.
٢ - تفسير الطبري (١٧/٨٤)..
٢ - تفسير الطبري (١٧/٨٤)..