لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا يخفى عليه سرُّكم ونجواكم، وحالكم ومآلكم، وظاهركم وباطنكم. . . فعلى قَدْرِ استحقاقكم يُجازيكم، وبموجِب أفعالكم يحاسبكم ويكافيكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى