لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لا يخفى عليه سرُّكم ونجواكم، وحالكم ومآلكم، وظاهركم وباطنكم. . . فعلى قَدْرِ استحقاقكم يُجازيكم، وبموجِب أفعالكم يحاسبكم ويكافيكم.
تفسير الآية ١١٠ من سورة الأنبياء من كتاب لطائف الإشارات