التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾.
فهو - سبحانه - الذى يعلم ما تجهرون به وما تسرونه من أقوال وأعمال. ويعلم - أيضا - ما تكتمونه فى نفوسكم من كفر وجحود وكراهية لى ولأتباعى، وسيعاقبكم - سبحانه - على ذلك العقاب الذى تستحقونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى