بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول﴾، يعني : العلانية. ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾، يعني : ما تسرون من التكذيب بالعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى