الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وإن كنت لا أدري متى يكون ذلك لأن الله لم يعلمني علمه ولم يطلعني عليه، والله عالم لا يخفى عليه ما تجاهرون به من كلام الطعانين في الإسلام، و ﴿مَا تَكْتُمُونَ﴾ في صدوركم من الإحن والأحقاد للمسلمين، وهو يجازيكم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى