إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول﴾ أي ما تجاهرون به من الطعن في الإسلام وتكذيبِ الآياتِ التي من جملتها ما نطق بمجيء الموعود ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ من الإحْن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه نقيراً وقطميراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى