جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالَ رَبِّ احْكُم﴾، اقض بيننا وبينهم، ﴿بِالْحَقِّ﴾ : بالعدل، أمر باستعجال عذاب هو حقيق لهم، وقد وقع ببدر، وفي الدعاء أيضا إظهار لعبوديته والرغبة، وإن كان المدعو أمرا محققا، ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ(١) الْمُسْتَعَانُ﴾، المسئول منه المعونة، ﴿عَلَى مَا تَصِفُون(٢)، من الحال فإن زعمهم أن راية الإسلام ستنتكس عن قريب وتصير الشوكة لهم فخيّب الله آمالهم وخرب مآلهم.
١ قوله: ربنا مبتدأ والرحمن صفة والمستعان خبره /١٢ وجيز..
٢ أخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال: (بنو إسرائيل) [يعني: (الإسراء)]، والكهف ومريم والأنبياء من العتاق الأول وهن من تلادي وعن عامر بن ربيعة قال لرجل من العرب نزل به: لا حاجة في قطعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا. يريد هذه السورة / ١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى