التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( قال رب احكم بالحق ) يأمر الله نبيه بالتضرع إليه سائلا : أن يقضي بينه وبين المشركين بالحق والعدل، فيظهر الإسلام وأهله، ويذل الكفر وجنوده. قوله :( وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون ) إلهنا ومعبودنا الله ذو الرحمة البالغة المطلقة، يرأف بخلقه ليفيض عليهم من واسع رحمته. وهو سبحانه نستعينه على ما يفتريه الكافرون على الله من الأباطيل والكذب(١).
١ - تفسير الطبري جـ١٧ ص ٨٢- ٨٤ وتفسير البيضاوي ص ٤٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى