التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله :﴿قَالَ رَبِّ احكم بالحق وَرَبُّنَا الرحمن المستعان على مَا تَصِفُونَ﴾ أى : قال الرسول - ﷺ - بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة وهو يتضرع إلى ربه : رب احكم بينى وبين هؤلاء الذين آنتهم على سواء بالحق ﴿وَرَبُّنَا الرحمن﴾ أى : الكثير الرحمة على عباده ﴿المستعان﴾ أى : المطلوب منه العون ﴿على مَا تَصِفُونَ﴾ أى : على ما تصفونه بألسنتكم من أنواع الكذب والزور والبهتان.
وقرأ أكثر القراء السبعة ﴿قُلْ رَبِّ احكم بالحق...﴾ بصيغة الأمر. وهذه القراءة تدل على أن الرسول - ﷺ - قد أمره الله - تعالى - أن يقول ذلك.
وصيغة " قال... " تدل على أن الرسول - ﷺ - قد امتثل أمر ربه، فقال ما أمره بقوله.
وبعد : فهذا تفسير لسورة الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام - نسأل الله تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وقرأ أكثر القراء السبعة ﴿قُلْ رَبِّ احكم بالحق...﴾ بصيغة الأمر. وهذه القراءة تدل على أن الرسول - ﷺ - قد أمره الله - تعالى - أن يقول ذلك.
وصيغة " قال... " تدل على أن الرسول - ﷺ - قد امتثل أمر ربه، فقال ما أمره بقوله.
وبعد : فهذا تفسير لسورة الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام - نسأل الله تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.