النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عجّل الحكم بالحق.
الثاني : معناه افصل بيننا وبين المشركين بما يظهر به الحق للجميع، وهذا معنى قول قتادة.
﴿وَرَبُّنَا الرَّحَمنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : على ما تكذبون، قاله قتادة.
والثاني : على ما تكتمون، قاله الكلبي.
وقيل إن النبي ﷺ إذا شهد قتالاً قرأ هذه الآية. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى