تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ* فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ ْ﴾
أي : الدعاء بالويل والثبور، والندم، والإقرار على أنفسهم بالظلم وأن الله عادل فيما أحل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى