تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ قال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد :﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا﴾ يعني : من عندنا، يقول : وما خلقنا جنة ولا نارًا، ولا موتًا، ولا بعثًا، ولا حسابًا.
وقال الحسن، وقتادة، وغيرهما :﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا﴾ اللهو : المرأة بلسان أهل اليمن.
وقال إبراهيم النَّخعِي :﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ﴾ من الحور العين.
وقال عكرمة والسدي : المراد باللهو هاهنا : الولد.
وهذا والذي قبله متلازمان، وهو كقوله تعالى :﴿لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ﴾ [الزمر: ٤]، فنزه نفسه عن اتخاذ الولد مطلقًا، لا سيما عما يقولون من الإفك والباطل، من اتخاذ عيسى، أو العزير(١) أو الملائكة، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٤٣].
وقوله :﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ قال قتادة، والسدي، وإبراهيم النخعي، ومغيرة بن مِقْسَم، أي : ما كنا فاعلين.
وقال مجاهد : كل شيء في القرآن " إن " فهو إنكار.
وقال الحسن، وقتادة، وغيرهما :﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا﴾ اللهو : المرأة بلسان أهل اليمن.
وقال إبراهيم النَّخعِي :﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ﴾ من الحور العين.
وقال عكرمة والسدي : المراد باللهو هاهنا : الولد.
وهذا والذي قبله متلازمان، وهو كقوله تعالى :﴿لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ﴾ [الزمر: ٤]، فنزه نفسه عن اتخاذ الولد مطلقًا، لا سيما عما يقولون من الإفك والباطل، من اتخاذ عيسى، أو العزير(١) أو الملائكة، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٤٣].
وقوله :﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ قال قتادة، والسدي، وإبراهيم النخعي، ومغيرة بن مِقْسَم، أي : ما كنا فاعلين.
وقال مجاهد : كل شيء في القرآن " إن " فهو إنكار.
١ - في ف :"أو عزيز"..