تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :( بل نقذف بالحق على الباطل ) الحق هاهنا : قول الله تعالى :«إنه لا ولد له » والباطل قولهم : إن الله اتخذ ولدا، ويقال : إن الحق هو القرآن، والباطل هو الشيطان.
وقوله :( نقذف ) أي : نلقي.
وقوله :( فيدمغه ) أي : يزيله، يقال : دمغت فلانا إذا كسرت دماغه وقتلته.
وقوله :( فإذا هو زاهق ) أي : ذاهب، وهذا من حيث بيان الدليل والحجة، لا من حيث إزالة الكفر أصلا، فإن الكفر والباطل في العالم كثير.
وقوله :( ولكم الويل مما تصفون ) قال قتادة : مما تكذبون، وقال الحسن : هو لكل واصف كذبا إلى يوم القيامة.
وقوله :( نقذف ) أي : نلقي.
وقوله :( فيدمغه ) أي : يزيله، يقال : دمغت فلانا إذا كسرت دماغه وقتلته.
وقوله :( فإذا هو زاهق ) أي : ذاهب، وهذا من حيث بيان الدليل والحجة، لا من حيث إزالة الكفر أصلا، فإن الكفر والباطل في العالم كثير.
وقوله :( ولكم الويل مما تصفون ) قال قتادة : مما تكذبون، وقال الحسن : هو لكل واصف كذبا إلى يوم القيامة.