الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ والحق كتاب الله، والباطل إبليس، فيدمغه فإذا هو زاهق أي ذاهب.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فإذا هو زاهق﴾ قال ذاهب.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾ أي تكذبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى