مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَهُ مَن فِى السماوات والأرض﴾ خلقاً وملكاً فأنى يكون شيء منه ولداً له وبينهما تنافٍ ويوقف على ﴿الأرض﴾ لأن ﴿ومن عنده﴾ منزلة ومكانة لا منزلاً ولا مكاناً يعني الملائكة مبتدأ خبره ﴿لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ لا يتعظمون ﴿عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ﴾ ولا يعيون