محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن عبودية الملائكة له، ودأبهم في طاعته ليلا ونهارا، وبراءتهم من النبوة المفتراة عليهم، إثر إخباره عن ملكه للخلق كافة، بقوله :﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي ملكا وتدبيرا ﴿وَمَنْ عِندَهُ﴾ وهم الملائكة ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ أي لا يعيون ولا يتعبون منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى