أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لو كان فيهما﴾ : أي في السموات والأرض.
﴿لفسدتا﴾ : أي السموات والأرض لأن تعدد الآلهة يقتضى التنازع عادة وهو يقضي بفساد النظام.
﴿فسبحان الله﴾ : أي تنزيه لله عما لا يليق بحلاله وكماله.
﴿رب العرش﴾ : أي خالقه ومالكه والمختص به.
﴿عما يصفون﴾ : أي الله تعالى من صفات النقص كالزوجة والولد والشريك.

الهداية :

من الهداية :


٢- وحدة النظام دالة على وحدة المنظم، ووحدة الوجود دالة على وحدة الموجد وهذا برهان التمانع الذي يقرر منطقياً وجود الله ووجوب عبادته وحده.

المعنى :


وفي الآية الثانية ( ٢٢ ) يبطل تعالى دعواهم في اتخاذ آلهة مع الله فيقول :﴿لو كان فيهما﴾ أي في السماوات والأرض آلهة غير الله تعالى لفسدتا لأن تعدد الآلهة يقتضى التنازع والتمانع هذا يريد أن يخلق كذا وهذا لا يريده هذا يريد أن يعطى كذا وذاك لا يريده فيختل نظام الحياة وتفسد، ومن هنا كان انتظام الحياة هذه القرون العديدة دالا على وحدة الخالق الواجب الوجود الذي يجب له العبادة وحده والولد فقال :﴿فسبحان الله رب العرش عما يصفون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى