التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
تفسير الآية ٢٣ من سورة الأنبياء من كتاب التفسير الميسر