جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾.
٧٢٤- السؤال قد يطلق ويراد به الإلزام، يقال : ناظر فلان فلانا وتوجه عليه لسؤاله، وقد يطلق ويراد به الاستخبار، كما يسأل التلميذ أستاذه.
والله تعالى لا يتوجه عليه السؤال بمعنى الإلزام، وهو المعني بقوله :﴿لا يسأل عما يفعل﴾ إذ لا يقال له : لم ؟ قول إلزام. فأما أن لا يستخبر ولا يستفهم فليس كذلك، وهو المراد بقوله :﴿لم حشرتني أعمى﴾(١). [ المضنون به على غير أهله ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٣٩ ].
١ - طه: ١٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى