تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الله تعالى هو الحاكم المطلق، لا معقّب لحكمه، وإرادته طليقةٌ لا يحدّها قيد من إرادةٍ أخرى، فهو لا يحاسَب ولا يسأل عما يفعل، فهو الحكيم العليم، لا يخطئ في فعل شيء، والخلقُ جميعهم يُسألون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى