فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾
﴿لا يسأل عما يفعل﴾ لا يعترض فعله أحد.
﴿يسألون﴾ يحاسبهم الله تعالى على ماعملوه.
قال ابن جريج : المعنى : لا يسأله الخلق عن قضائه في خلقه، وهو يسأل الخلق عن عملهم، لأنهم عبيد ؛ بين هذا أن من يسأل غدا عن أعماله كالمسيح والملائكة لا يصلح للإلهية ؛ وروى عن علي رضي الله عنه أن رجلا قال له : يا أمير المؤمنين ! أيحب ربنا أن يعصى ؟ قال : أفيعصى ربنا قهرا ؟ قال : أرأيت إن منعني الهدى ومنحني الردى، أأحسن إلي أم أساء ؟ قال : إن منعك حقك فقد أساء، وإن منعك فضله يؤتيه من يشاء، ثم تلا الآية :﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى