التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ الله المتصرف في تدبير الخْلق وإرادته في الكون مطلقة وبالغة. وكل شيء عنده حاصل بقدر. فما من أحد يعترض على مشيئة الله أو يعقب لحكمه ؛ بل إن العباد هم المسؤولون في الدنيا عن أعمالهم، وهم المسؤول يوم القيامة سؤال الحساب والجزاء.