زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ﴾ أي : عما يحكم في عباده من هدى وإضلال، وإعزاز وإذلال، لأنه المالك للخلق ؛ والخلق يسألون عن أعمالهم ؛ لأنهم عبيد يجب عليهم امتثال أمر مولاهم، ولما أبطل عز وجل أن يكون إله سواه من حيث العقل بقوله :﴿لَفَسَدَتَا﴾، أبطل ذلك من حيث الأمر فقال :