أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ﴾ لأنه تعالى صاحب الملك، وخالقه، ومدبره وقد جرت العادة أن يسأل الكبير الصغير؛ ولا أكبر من الله والجليل الذليل؛ ولا أجلَّ منه تعالى ﴿وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ لأنهم محط الأخطاء، ومناط التكاليف فلا حجة لأحد على الله، وله تعالى الحجة القائمة على كل أحد ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ (انظر آية ١٤٩ من سورة الأنعام)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى