لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لا يسأل عما يفعل﴾ يعني لا يسأل عما يفعله ويقضيه في خلقه ﴿وهم يسألون﴾ يعني والناس عن أعمالهم، والمعنى أنه لا يسأل عما يحكم في عباده من إعزاز وإذلال وهدى وإضلال وإسعاد وإشقاء، لأنه الرب مالك الأعيان والخلق يسألون سؤال توبيخ. يقال لهم يوم القيامة لم فعلتم كذا لأنهم عبيد يجب عليهم امتثال أمر مولاهم. والله تعالى ليس فوقه أحد يقول له لشيء فعله لم فعلته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى