تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
إذن: فقضية التوحيد واضحة منذ بداية الرسالات إلى خاتمها، الكل جاء بقول لا إله إلا الله قضية مشتركة بين جميع رسالات السماء.
وقوله تعالى: ﴿مِن رَّسُولٍ..﴾ [الأنبياء: ٢٥] (منْ) هنا للشمول والتعميم، يعني: كل أفراد الرسل، كلّ مَنْ يُقَال له رسول. فلو قال لك شخص: ما عندي مال، لا يمنع هذا القول أن يكون عنده قليل
وقوله تعالى: ﴿مِن رَّسُولٍ..﴾ [الأنبياء: ٢٥] (منْ) هنا للشمول والتعميم، يعني: كل أفراد الرسل، كلّ مَنْ يُقَال له رسول. فلو قال لك شخص: ما عندي مال، لا يمنع هذا القول أن يكون عنده قليل
من المال، قروش مثلاً لا يُقال لها مال، فإنْ قال لك: ما عندي من مال فقد نفى وجود جنس المال من بداية ما يقال له مال، ما عندي حتى مليم واحد.
إذن: ما جئتم به من مسألة الشرك بالله أو إنكاره عَزَّ وَجَلَّ مسألة جديدة (موضة) طلعتُم علينا بها. ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ﴾.
إذن: ما جئتم به من مسألة الشرك بالله أو إنكاره عَزَّ وَجَلَّ مسألة جديدة (موضة) طلعتُم علينا بها. ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ﴾.