تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أكّد ما تقدّم من أدلة التوحيد فقال :
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نوحي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ أَنَاْ فاعبدون﴾ : إن الرسلَ جميعاً أُرسلوا بالتوحيد، فهو قاعدة العقيدة منذ أن بعثَ الله الرسلَ للناس، لا تبديل فيه ولا تحويل، فأخلِصوا لله العبادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى