البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر انتفاء علمهم الحق وإعراضهم أخبر أنه ما أرسل ﴿من رسول﴾ إلاّ جاء مقرراً لتوحيد الله وإفراده بالإلهية والأمر بالعبادة.
ولما كان ﴿من رسول﴾ عاماً لفظاً ومعنى، أفرد على اللفظ في قوله إلاّ يوحى إليه ثم جمع على المعنى في قوله ﴿فاعبدون﴾ ولم يأت التركيب فاعبدني، ويحتمل أن يكون الأمر له ولأمته، وهذه العقيدة من توحيد الله لم تختلف فيها النبوّات وإنما وقع الاختلاف في أشياء من الأحكام.
وقرأ الأخوان والأعمش وطلحة وابن أبي ليلى والقطعي وابن غزوان عن أيوب وخلف وابن سعدان وابن عيسى وابن جرير ﴿نوحي﴾ بالنون وباقي السبعة بالياء وفتح الحاء، واختلف عن عاصم.
ولما كان ﴿من رسول﴾ عاماً لفظاً ومعنى، أفرد على اللفظ في قوله إلاّ يوحى إليه ثم جمع على المعنى في قوله ﴿فاعبدون﴾ ولم يأت التركيب فاعبدني، ويحتمل أن يكون الأمر له ولأمته، وهذه العقيدة من توحيد الله لم تختلف فيها النبوّات وإنما وقع الاختلاف في أشياء من الأحكام.
وقرأ الأخوان والأعمش وطلحة وابن أبي ليلى والقطعي وابن غزوان عن أيوب وخلف وابن سعدان وابن عيسى وابن جرير ﴿نوحي﴾ بالنون وباقي السبعة بالياء وفتح الحاء، واختلف عن عاصم.