بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بين ما أمر في جميع الكتب للرسل، فقال عز وجل :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِى إِلَيْهِ﴾، كما يوحى إليك ﴿أَنَّهُ لا إله إِلاَّ أَنَاْ فاعبدون﴾، يعني : وحدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى