المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما أخبرهم تعالى أنهم لا يعلمون الحق لإعراضهم أتبع ذلك بإعلامهم أنه ما أرسل قط رسولاً إلا أوحى إليه أن الله تعالى فرد صمد، وهذه عقيدة لم تختلف فيها النبوات، وإنما اختلفت في الأحكام. وقرأ حمزة والكسائي «نوحي » بنون مضمومة، وقرأ الباقون «يوحى » بياء مضمومة. واختلف عن عاصم(١).
١ فروى حفصة عنه القراءة بالنون، وروى أبو بكر عنه القراءة بالياء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى