الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾[ ٢٥ ].
أي : ما أرسلنا الرسل من قبلك يا محمد إلا بالتوحيد وإلا(١) بالعبادة لله وحده(٢)، فهذا الأصل الذي لا بد منه/، والشرائع بعد ذلك تختلف، في التوراة شريعة، وفي الإنجيل شريعة، وفي القرآن شريعة. كما قال تعالى :﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾(٣).
١ إلا سقطت من ز..
٢ ز: وحده لا شريك له..
٣ المائدة آية ٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى