تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقوله تعالى :﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ أخبر أنه لم يرسل رسولا من قبل إلا بما ذكر من قبل ﴿أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾.
ثم يحتمل قوله :﴿فاعبدون﴾ أي وحدوني في الألوهية ؛ لا تصرفوا الألوهية إلى غيري، ولا تشركوا من دوني في ألوهيتي، أو أن يكون قوله :﴿فاعبدون﴾ أي فاصرفوا(١) العبادة إلي، ولا تصرفوا العبادة إلى من دوني(٢)، والله أعلم.
ثم يحتمل قوله :﴿فاعبدون﴾ أي وحدوني في الألوهية ؛ لا تصرفوا الألوهية إلى غيري، ولا تشركوا من دوني في ألوهيتي، أو أن يكون قوله :﴿فاعبدون﴾ أي فاصرفوا(١) العبادة إلي، ولا تصرفوا العبادة إلى من دوني(٢)، والله أعلم.
١ أدرج قبلها في الأصل و م: إلي..
٢ من م، في الأصل: دونه..
٢ من م، في الأصل: دونه..