نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما دل على نفي مطلق الشريك عقلاً ونقلاً، فانتفى بذلك كل فرد يطلق عليه هذا الاسم، عجب من ادعائهم الشركة المقيدة بالولد، فقال عاطفاً على قوله﴿وأسروا النجوى﴾[طه: ٦٢] :﴿وقالوا﴾ (١)قيل : الضمير لخزاعة حيث قالوا : الملائكة بنات الله، وقيل : لليهود حيث(٢) قالوا : إنه سبحانه صاهر الجن فكانت منهم الملائكة :﴿اتخذ﴾ (٣)أي تكلف كما يتكلف من يكون له ولد(٤) ﴿الرحمن﴾ أي(٥) الذي كل موجود(٦) من فيض نعمته ﴿ولداً﴾.
(٧)ولما كان ذلك أعظم الذنب، نزه نفسه سبحانه عنه بمجمع(٨) التنزيه فقال :﴿سبحانه﴾ أي تنزه عن(٩) أن يكون له ولد، فإن ذلك يقتضي المجانسة بينه وبين الولد، ولا يصح مجانسة النعمة للمنعم الحقيقي(١٠) ﴿بل﴾ الذين جعلوهم له ولداً وهم الملائكة ﴿عباد﴾ من عباده، أنعم الله عليهم بالإيجاد كما أنعم على غيرهم (١١)لا أولاد، فإن العبودية تنافي الولدية(١٢) ﴿مكرمون﴾ بالعصمة من الزلل، ولذلك فسر الإكرام بقوله :﴿لا يسبقونه﴾
(٧)ولما كان ذلك أعظم الذنب، نزه نفسه سبحانه عنه بمجمع(٨) التنزيه فقال :﴿سبحانه﴾ أي تنزه عن(٩) أن يكون له ولد، فإن ذلك يقتضي المجانسة بينه وبين الولد، ولا يصح مجانسة النعمة للمنعم الحقيقي(١٠) ﴿بل﴾ الذين جعلوهم له ولداً وهم الملائكة ﴿عباد﴾ من عباده، أنعم الله عليهم بالإيجاد كما أنعم على غيرهم (١١)لا أولاد، فإن العبودية تنافي الولدية(١٢) ﴿مكرمون﴾ بالعصمة من الزلل، ولذلك فسر الإكرام بقوله :﴿لا يسبقونه﴾
١ العبارة من هنا إلى "منهم الملائكة" ساقطة من ظ..
٢ زيد من مد..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من مد..
٦ من مد، وفي الأصل وظ: شيء..
٧ العبارة من هنا إلى "التنزيه فقال" ساقطة من ظ..
٨ من مد، وفي الأصل: ليجمع..
٩ زيد من ظ ومد..
١٠ بهامش ظ: وجه العجز أنه سبحانه نفى المطلق فلزم منه نفي المقيد، فكيف يثبت المقيد مع نفي مطلقه..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ زيد من مد..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من مد..
٦ من مد، وفي الأصل وظ: شيء..
٧ العبارة من هنا إلى "التنزيه فقال" ساقطة من ظ..
٨ من مد، وفي الأصل: ليجمع..
٩ زيد من ظ ومد..
١٠ بهامش ظ: وجه العجز أنه سبحانه نفى المطلق فلزم منه نفي المقيد، فكيف يثبت المقيد مع نفي مطلقه..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..